منتدى المنشد صبرى المنصوري

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدى المنشد صبرى المنصوري

منتدى المنشد صبري المنصوري { المنتدى الدعوي لأول منشد ليبي}


    خطيب الغد

    زهرة المدائن
    زهرة المدائن
    الأعضاء المميزين
    الأعضاء المميزين

    عدد الرسائل : 778
    العمر : 29
    البلد : سوريا (حماه)
    العمل : طالبة علم
    تاريخ التسجيل : 25/12/2008

    خطيب الغد Empty خطيب الغد

    مُساهمة من طرف زهرة المدائن في الأربعاء أغسطس 11, 2010 4:43 pm

    كان مهرجان (خطيب الغد) في دورته الثانية احتفالاً جامعًا، فيه التعليم والتدريب والرعاية للنشء، والاكتشاف لكثير من المواهب، والتسابق في ميدان شريف، والموعظة النافعة، وشَغْل للأوقات بالذكر، وبما يعود بأطيب الثمر، وأجزل الأجر، إن شاء الله.
    والشكر مُزجًى لمؤسسه الشيخ عز الدين شلاك، ومن يعاونه من الأساتذة الفضلاء، ومِن شباب المساجد والقرآن، ومَن رعاه بماله من أهل البذل في سبيل الله، ومَن حضر أعماله من أولياء أمور المشاركين، والمسؤولين، والمعتنين بشؤون الدعوة. تولَّى الله جزاءهم بما هو أهله!
    وقد حضرتُ أيامًا منه، منها يوم الختام، وكانت لشيخنا الشيخ سالم جابر -حفظه الله- فيه خطبة بليغة، بعض معاني القصيدة الآتية منها، وذكرتُ فيها أسماء الفائزين الخمسة الأوائل. والله الموفق لكل خير، والمثيب على كل إحسان.





    أثْنَى على الله في استفتاحه الْخُطَبا
    وبَذَّ في قوله الداعين والْخُطَبا





    شِبْلٌ كليثٍ ، وطفلٌ كالرجال ، وما
    كلُّ الرجال إذا خَطْبٌ عَرَا خَطَبا





    كتيبةٌ قد أُعِدَّت للقاء ، وأيـْ
    يَامٌ تُسَطَّرُ حتى تَدخل الكُتُبا





    ودمعةٌ من سرورٍ في محاجرنا
    وضَحْكةٌ من عدوٍّ لا يرى الدَّأَبا





    هم يهدمون من الإسمنت ما بلغوا
    ونحن نبني نفوسًا حَشْوُهُنَّ إِبا





    مِنْ كُلِّ تالٍ كتابَ الله يَدْرُسُه
    لو راودُوه عن الدين الحنيفِ أبى





    إنْ فاخرَ الناسُ بالآباء وحدَهمُ
    فنفخرُ ابنًا نجيبًا سابقًا وأبا





    هذي مدينة بنغازي التي عُرِفت
    أشياخُ صدقٍ ، وشُبَّانٌ حكَوْا شُهُبا





    وطفلُهم قارئ ، أو حافظٌ سُنَنًا
    أو صاعدٌ منبرًا ، أو منشدٌ أدبا





    في كلِّ يومٍ لنا حفلٌ نُعِدُّ له
    إمَّا قُرَانٌ وإمَّا العلم مُطَّلَبا





    من جِدِّهم جاوزوا أن يطْلُبوه إلى
    حَدِّ التنافس ، أيٌّ منهمُ غَلَبا ؟





    مبارَكٌ - ( زكريا ) - الفوزُ أولَهم

    ويا ( عليٌّ ) لأنت الليثُ إذ وَثَبا





    ويا ( حسينٌ ) سحرتَ القوم تخطُبهم
    وأنت - يا ( ياسرٌ ) - أورثتَهم عجبا





    هل كنت - يا ( وائلٌ ) - تعلو المنابرَ مِنْ
    عهدٍ بعيدٍ ، فلم تعرف لها رهَبا ؟





    أولاءِ أبنائيَ النُّجْبُ الْفَخَرْتُ بهم
    فهل لكم - يا جريرٌ - مثلُهم حسبا ؟




      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 28, 2020 8:30 pm